موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٩
ورحل لمكة، ودرّس في الحرمين ثم رجع لبلده فأفتى ودرّس ـ بعد وفاة شيخه الطنبداوي ـ التفسير والحديث والفقه والسير، حتى صار من أعيان الشافعية وفقهائهم ومفتيهم.
وكانت طريقته في التدريس أنّه في الدرس الواحد يذكر المسألة والدليل والعلّة، وما تُفهمه العبارة وما يرد عليها ومن وافق ومن خالف في المصنّفات والفتاوي والنكت والحواشي، فكان يقول: أنا أُدرّس المذهب لا كتاب.
توفّـي في رجب سنة خمس وسبعين وتسعمائة.
وقد خلّف موَلفات كثيرة منها: فتح المبين في أحكام تبرّع المدين، الاَدلّة الواضحة في الجهر بالبسملة وأنّها من الفاتحة، الجواب المحرر في أحكام المنشّط والمخدّر، مزيل العنا في أحكام الغِنا، الاَجوبة المرضيّة عن الاَسئلة المكيّة، سمط اللآل في كتب الاَعمال، كشف النقاب عن أحكام المحراب، النخبة في الاخوّة والصحبة، وإيضاح النصوص المفصحة ببطلان تزويج الولي الواقع على غير الحظ والمصلحة.
٣١٥٤
سُقين [١]
( ٨٧٣ ـ ٩٥٦ هـ )
عبد الرحمان بن علي بن أحمد، أبو محمد القصري ثم الفاسي السفياني،
[١]نيل الابتهاج ٢٦٤ برقم ٣١٣، شجرة النور الزكية ٢٧٩ برقم ١٠٤٧.