موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٧
ثم القاهري، المعروف بالاَُشمُوني.
كان فقيهاً شافعياً، مقرئاً، أُصولياً.
ولد سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة.
وحفظ القرآن وبعض الكتب، ثم أخذ الفقه عن: المحلّـي، والعلم البلقيني، والمناوي، والنور الجوجري، والبامي.
ودرس الاَصلين والعربية والفرائض على: الكافيجي، وسيف الدين، والتقي الحصني، والشارمساحي، والقراءات على ابن الجزري.
وتميّز، وتصدّى للاِقراء، وسمع الحديث.
وتكسّب بالشهادة أوّلاً، ثم أرسله الزين زكريا إلى دمياط فأقام هناك نائباً عنه في القضاء، ومدرّساً لاَهل تلك الناحية.
وصنّف: شرح «الاَلفية» لابن مالك (مطبوع)، نظم «جمع الجوامع» في أُصول الفقه للسبكي وشرحه، نظم «منهاج الدين»[١]للحليمي[٢]وشرحه، نظم إيساغوجي في المنطق، حاشية على «الاَنوار لعمل الاَبرار» في الف[٣] للاَردبيلي، ونظم «المجموع» في الفرائض لمحمد بن شرف الكلائي.
وكانت وفاة المترجم بين العشرين والثلاثين بعد التسعمائة كما قدّرها الغزّي في كواكبه.
[١]وهو في نحو ثلاث مجلدات، فيه أحكام كثيرة ومسائل فقهية وغيرها مما يتعلق بأُصول الاِيمان. كشف الظنون: ٢|١٨٧٢.
[٢]المتوفّـى (٤٠٣ هـ)، وقد مضت ترجمته في الجزء الخامس تحت رقم ١٧٨٦.
[٣]المتوفّـى (٧٩٩ أو ٧٧٩ هـ)، وقد مرّ ذكره في الجزء الثامن في (الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية).