موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٢١
ولد بأماسية (من مدن الروم) سنة ستّين وثمانمائة.
وصحب في شبابه بايزيد ابن السلطان محمد خان ـ وكان أميراً على بلدة أماسية ـ فوشى به جماعة إلى السلطان محمد خان بقتله، ففرّ بمعونة الاَمير بايزيد إلى حلب، فلم ينتفع كثيراً بعلمائها، ثم رحل إلى شيراز قاصداً المحقق جلال الدين محمد بن أسعد الدواني، فقرأ عليه كثيراً من العلوم العقلية والعربية والاَحاديث والتفاسير، وأقام عنده سبع سنين حتى برع في هذه العلوم.
ولمّا ولي بايزيد السلطنة، رجع المترجم إلى بلاده، وفوّضت إليه مناصب التدريس والقضاء بعدّة أماكن فيها.
ثم سافر مع السلطان سليم خان بن بايزيد لمحاربة الشاه إسماعيل الصفوي، وأُصيب في طريق عودتهم باختلال في عقله، فعزل عن قضاء العسكر سنة (٩٢٠ هـ)، وأتى القسطنطينية، فأقام بها إلى أن مات سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة.
وقد كتب عدة رسائل منها: رسالة في الحج، رسالة في حلّ الشبهة العامة، رسالة في المواضع المشكلة من علم الكلام، رسالة في تحقيق الكرة المدحرجة، تفسير سورة القدر، ورسائل أُخرى شغله القضاء عن تبييضها.
وله مجموعة فتاوى، عُرفت بفتاوى موَيد زاده.