موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٦٥
وقال السيد مصطفى التفريشي: شيخ الطائفة، وعلامة وقته، وصاحب التحقيق والتدقيق، كثير العلم نقيّ الكلام، جيّد التصانيف، من أجلاّء هذه الطائفة.
وقد دأب المحقق على التدريس في حلِّه وترحاله، فأخذ عنه، وتفقّه به وروى عنه سماعاً وإجازة طائفة من العلماء، منهم: كمال الدين درويش محمد بن حسن العاملي النّطنزي، وأحمد بن محمد بن أبي جامع، وعلي بن عبد العالي الميسي وولده إبراهيم الميسي، وزين الدين الفقعاني، ونور الدين علي بن عبد الصمد العاملي، والاَمير نعمة اللّه الحلّـي، والحسن بن غياث الدين عبد الحميد الاَسترابادي، وبرهان الدين إبراهيم بن علي الخانيساري الاَصفهاني، وشمس الدين محمد المهدي بن السيد كمال الدين محسن الرضوي المشهدي[١]، والقاضي صفي الدين عيسى، وبابا شيخ علي بن حبيب اللّه بن سلطان محمد الجوزداني، والحسين بن محمد الحر بن محمد بن مكي العاملي.
وله موَلفات كثيرة، جلّها رسائل[٢]وحواشي، منها: جامع المقاصد في شرح القواعد (مطبوع في ١٣ جزءاً) وقد اشتهر هذا الشرح اشتهاراً كثيراً واعتمد عليه
[١]حكي عن الشيخ محمد حسن النجفي صاحب «جواهر الكلام» أنّه قال: إنّ الفقيه إذا كان بين يديه «جامع المقاصد» و «وسائل الشيعة» و «الجواهر» استغنى عن أي مصدر آخر، وكان بإمكانه استنباط الحكم الفقهي اعتماداً على هذه المصادر الثلاثة. لاحظ مستدرك الوسائل: ٣|٤٣١ (الفائدة الثالثة).
[٢]طُبعت ست وعشرون رسالة من رسائله في ثلاثة أجزاء حقّقها الشيخ محمد الحسون، ونشرت الجزءين الاَوّل والثاني مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي، ونشرت الجزء الثالث جماعة المدرسين بقمّ المقدسة، وقد ضمّ الجزء الاَوّل ست رسائل، والثاني تسع عشرة رسالة مع جملة من الفتاوى وجوابات المسائل الفقهية، أمّا الجزء الثالث فاشتمل على رسالة واحدة، وشرح على «الاَلفية» للشهيد الاَوّل، وحاشية على ميراث «المختصر النافع» للمحقّق الحلي، وفتاوى، واثنتي عشرة مسألة.