موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٨
وقال الاَفندي التبريزي: الاِمام الفقيه الفاضل العالم الكامل المحقق المدقق.
وكان القطيفي قد انتقل من القطيف إلى النجف الاَشرف في سنة (٩١٣هـ) فأخذ عنه القاطنون فيها والقادمون إليها لزيارة مشهد أمير الموَمنين - عليه السلام - ، وسكن الحلة مدة.
واشتهر، وناظر الفقيه الكبير علي [١]بن الحسين بن عبد العالي الكركي في بعض المسائل الاجتهادية، وعارضه فيها.
قرأ عليه الفقه جماعة، وأجاز لهم ولغيرهم، ومن هوَلاء: شمس الدين محمد ابن الحسن الاَسترابادي، السيد شريف[٢]بن جمال الدين نور اللّه التستري قرأ عليه «إرشاد الاَذهان» للعلاّمة الحلّي، وشاه محمود الخليفة الشيرازي، وشمس الدين محمد بن تركي، ومنصور بن محمد بن تركي، وكريم الدين الشيرازي، والسيد معز الدين محمد بن تقي الدين محمد الحسيني الاَصفهاني، وعلي بن أحمد ابن محمد بن هلال الكركي (المتوفّـى٩٨٤هـ)، والسيد نعمة اللّه الحلّـي الوزير[٣].
وصنّف كتباً ورسائل عدة، منها: نفحات الفوائد ومفردات الزوائد، السراج الوهاج في تحريم الخراج، إيضاح النافع في شرح «النافع في مختصر الشرائع» للمحقق الحلّـي، الرسالة النجفية في مسائل العبادات الشرعية، الهادي إلى الرشاد في شرح «الاِرشاد» في الفقه للعلاّمة الحلّـي، إثبات الفرقة الناجية وتعيينها، الرسائل الرضاعية (مطبوع)، الرسالة الحائرية في تحقيق المسألة السفرية، حاشية
[١]المتوفّـى (٩٤٠ هـ) وستأتي ترجمته.
[٢]وهو والد الشهيد السيد نور اللّه التستري موَلف «مجالس الموَمنين» .
[٣]أجاز المترجم لمحمد بن تركي في (٩١٥ هـ)، وللاَسترابادي في (٩٢٠ هـ)، وللسيد شريف في (٩٤٤هـ). انظر بحار الاَنوار ١٠٥|الاِجازات (٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧).