موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٦
ثم تقلّد منصب الصدارة في البلاد الاِيرانية في عهد طهماسب الصفوي بعد عزل السيد معز الدين محمد[١]بن تقي الدين محمد الحسيني الاَصفهاني في حدود سنة (٩٤٦ هـ).
وكان فقيهاً، متكلماً، محدثاً، زاهداً، شاعراً.
روى عنه السيد حسين[٢]بن ضياء الدين أبي تراب حسن بن أبي جعفر محمد الموسوي الكركي المجتهد (المتوفّـى ١٠٠١ هـ).
وكتب حواشي على عدة كتب، منها: «قواعد الاَحكام في مسائل الحلال والحرام» للعلاّمة الحلي، «شرائع الاِسلام» للمحقق الحلّـي، «الكافي» للكليني، «شرح تجريد الاعتقاد»، و «شرح الجغميني» في الهيئة.
توفّـي سنة ست وستين وتسعمائة، وقبره بأصفهان في مقبرة السيدة فاطمة مزور معروف.
وهو ابن عم والد نور اللّه التستري (الشهيد ١٠١٩هـ) موَلف «مجالس الموَمنين» .
وللمترجم ابن يسمى علياً، تصدّر البلاد بعد أبيه، والسادة المرعشية بتستر اليوم جلّهم من ذرية عليٍّ هذا.
[١]ستأتي ترجمته.
[٢]ستأتي ترجمته في الجزء الحادي عشر إنّ شاء اللّه تعالى.