موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٦
بلاد الهند، ورجع إلى بلاده، فأقام في شيراز، وشرع في تحصيل علوم الشريعة، وتلمّذ عند قوام الدين الكربالي، وغيره.
وبذّ أقرانه ، وتميز .
ثم عاد إلى بلدته تستر، وولي بها منصب النقابة، وعقد مجالس الاِرشاد، وناظر، ونشرَ المذهب، وارتفعت مكانته عند السلاطين المشعشعية، وعرض عليهعلي بن محسن المشعشعي ولاية منصب الصدارة، وألحّ في الطلب، فأبى.
قال صاحب «مجالس الموَمنين» في حق جدّه المترجم: كان جامعاً للعلوم الدينية، مستكملاً للمعارف اليقينية، مرجعاً للعلماء والفضلاء .
ولما ولي علي بن محسن المشعشعي الحكم بعد وفاة والده (سنة ٩١٤ هـ)، قصده إسماعيل الصفوي، ـوكان يومذاك ببغداد ـ وأنهى حكمه، ودخل تُستَـر، ووُشي عنده بالمترجم، فأمر بإحضاره في محفّة لكبره وضعفه، فلما عرف حقيقة حاله، وسعيه في ترويج مذهب أهل البيت - عليهم السلام - أكرمه وعظّمه.
وللمترجم كتب، منها: شرح الزيج الجديد، مائة باب في الاسطرلاب، كتاب في الطب، وله رسالة في تفسير قوله تعالى: (وَإِذ قُلْنا للمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لادَمَ...) .