رسالة في التحسين والتقبيح العقليين
(١)
٣ ص
(٢)
٦ ص
(٣)
مكانة القاعدة في الكلام الاِسلامي
٧ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
1 التحسين والتقبيح الذاتيان
١١ ص
(٦)
2 التحسين والتقبيح الاقتضائيان
١٢ ص
(٧)
3 التحسين والتقبيح في إطار المصالح والمفاسد
١٢ ص
(٨)
4 التحسين والتقبيح حسب نية الفاعل
١٣ ص
(٩)
5 التفصيل بين التحسين والتقبيح
١٣ ص
(١٠)
١٤ ص
(١١)
الذاتي في باب الايساغوجي
١٤ ص
(١٢)
الذاتي في باب البرهان
١٦ ص
(١٣)
كلام للمحقّق الاصفهاني
١٨ ص
(١٤)
٢١ ص
(١٥)
نظرية المحقّق الطوسي (597 ـ 672 هـ)
٢٢ ص
(١٦)
نظرية المحقّق الخراساني (1255ـ 1329هـ)
٢٣ ص
(١٧)
٢٧ ص
(١٨)
الاَوّل موافقة الطبع
٢٧ ص
(١٩)
الثاني موافقة الاَغراض والمصالح
٢٨ ص
(٢٠)
الثالث موافقة الكمال النفسي
٣٠ ص
(٢١)
الرابع موافقة العادات والتقاليد
٣٠ ص
(٢٢)
٣٣ ص
(٢٣)
العقل العملي مبدأ العمل والحركة
٣٥ ص
(٢٤)
٣٨ ص
(٢٥)
هل القضايا التي يحكم بها العقل العملي حكماً باتاً من القضايا اليقينية أو المشهورة؟
٣٨ ص
(٢٦)
اقسام القياس
٣٨ ص
(٢٧)
كلمات علماء الإسلام حول المسألة
٤٠ ص
(٢٨)
حصيلة النزاع بين الفريقين
٤٤ ص
(٢٩)
٤٦ ص
(٣٠)
في تقسيم الحكمة العملية إلى بديهية ونظرية
٤٦ ص
(٣١)
٤٨ ص
(٣٢)
بداهة العقل
٤٨ ص
(٣٣)
انتفاوَهما مطلقاً لو ثبتا شرعاً
٥١ ص
(٣٤)
إنكارهما مساوق لامتناع إثبات الشرائع السماوية
٥٤ ص
(٣٥)
الحسن والقبح في الذكر الحكيم
٥٨ ص
(٣٦)
٦١ ص
(٣٧)
الدليل الاَوّل لو كانا بديهيين لما اختلف فيه اثنان
٦٣ ص
(٣٨)
الدليل الثاني الكذب النافع ليس بقبيح
٦٥ ص
(٣٩)
الدليل الثالث إذا وعد بالكذب
٦٨ ص
(٤٠)
الدليل الرابع التحسين والتقبيح العقليان، فرضُ تكليفٍ على اللّه سبحانه
٦٩ ص
(٤١)
الدليل الخامس التحسين والتقبيح لا يجتمعان مع الجبر
٧١ ص
(٤٢)
الدوافع من وراء إنكار التحسين والتقبيح العقليين
٧٥ ص
(٤٣)
الدليل السادس جواز التكليف بما لا يطاق شرعاً
٧٦ ص
(٤٤)
الدليل السابع تصور الصدق لا يلازم تصور الحُسن
٧٧ ص
(٤٥)
الدليل الثامن الاستدلال بالدليل النقلي
٧٨ ص
(٤٦)
الدليل التاسع
٧٩ ص
(٤٧)
٨٦ ص
(٤٨)
النتائج المترتبة على مسألة التحسين والتقبيح العقليّين
٨٦ ص
(٤٩)
1 معرفة اللّه عقلاً
٨٦ ص
(٥٠)
2 وصفه بالعدل والحكمة
٨٧ ص
(٥١)
دليل العدلية على نفي صدور القبيح من الواجب
٨٩ ص
(٥٢)
3 لزوم اللطف على اللّه
٩١ ص
(٥٣)
4 بعثة الاَنبياء
٩٢ ص
(٥٤)
5 حسن التكليف
٩٣ ص
(٥٥)
6 لزوم تزويد الاَنبياء بالبيّنات والمعاجز
٩٣ ص
(٥٦)
7 لزوم النظر في برهان مدّعي النبوة
٩٤ ص
(٥٧)
8 العلم بصدق دعوى الاَنبياء
٩٤ ص
(٥٨)
9 الخاتمية واستمرار أحكام الاِسلام
٩٤ ص
(٥٩)
10 اللّه عادل لا يجور
٩٥ ص
(٦٠)
11 ثبات الاَخلاق
٩٥ ص
(٦١)
٩٩ ص
(٦٢)
سرّ ثبات الحسن والقبح العقليين
١٠١ ص
(٦٣)
القيم الثابتة وشمولية التكامل
١٠٣ ص
(٦٤)
نقد النظرية
١٠٤ ص
(٦٥)
١٠٦ ص
(٦٦)
أ انبثاق الحكمة العملية من الحكمة النظرية
١٠٨ ص
(٦٧)
ب انفصام الصلة بين الحكمتين
١١١ ص
(٦٨)
ج يجب أن لا يكون بين الحكمتين أيّ تصادم
١١٢ ص
(٦٩)
د وجود الصلة بين الحكمتين على نحو المقتضي
١١٣ ص
(٧٠)
سؤال وإجابة
١١٥ ص
(٧١)
١٢٠ ص
(٧٢)
هل يكون حكم العقل مصدراً لحكم الشرع؟
١٢٠ ص
(٧٣)
إذا استقل العقل بالتحسين والتقبيح فهل يستقل بأنّ الأمر كذلك عند الشرع؟
١٢٠ ص
(٧٤)
إذا استقل العقل بوجود المصلحة في الفعل أو المفسدة فيه فهل يكشف ذلك عن كونه حراماً؟
١٢٠ ص
(٧٥)
المنهج الوسيط
١٢٢ ص
(٧٦)
١٢٧ ص
(٧٧)
1 دليل الزركشي على نفي الملازمة
١٢٧ ص
(٧٨)
2 دليل صاحب الوافية على نفي الملازمة
١٢٩ ص
(٧٩)
3 دليل السيد الصدر على نفي التسمية
١٣١ ص
(٨٠)
4 دليل صاحب الفصول على نفي الملازمة
١٣٢ ص
(٨١)
5 دليل المحقّق الخراساني على نفي الملازمة
١٣٧ ص
(٨٢)
١٤٣ ص
(٨٣)
١٤٣ ص
(٨٤)
١٤٣ ص
(٨٥)
١٤٥ ص
(٨٦)
١٤٦ ص
(٨٧)
١٤٦ ص
(٨٨)
أ الاَخلاق سلوك نابع من ذات الاِنسان
١٤٦ ص
(٨٩)
ب أنواع قضايا الحكمة العملية
١٤٧ ص
(٩٠)
ج حسن الفعل وقبحه عند العقل
١٤٧ ص
(٩١)
١٤٩ ص
(٩٢)
1 الاِنسان مركب من جسم و روح
١٥٠ ص
(٩٣)
2 الاِنسان موجود مختار
١٥٣ ص
(٩٤)
3 تعديل الغرائز
١٥٤ ص
(٩٥)
4 ما هو ملاك القيم الاَخلاقية؟
١٥٥ ص
(٩٦)
الاَمر الاَوّل معرفة الميول الباطنية في الاِنسان
١٥٥ ص
(٩٧)
الاَمر الثاني السير على هدي الوحي
١٥٦ ص
(٩٨)
5 العمل الصالح المقرون بنية خالصة
١٥٦ ص
(٩٩)
القيم الشمولية المطلقة
١٥٩ ص
(١٠٠)
7 القيم الاَخلاقية والحرص على إجرائها
١٦١ ص
(١٠١)
١٦٣ ص
(١٠٢)
نظرية الأخلاق عند أفلاطون
١٦٣ ص
(١٠٣)
١٦٦ ص
(١٠٤)
نظرية الأخلاق عند أرسطو
١٦٦ ص
(١٠٥)
١٦٩ ص
(١٠٦)
1 مذهب اللّذة الشخصية
١٦٩ ص
(١٠٧)
2 مذهب اللذة الشخصية المحددة
١٧٢ ص
(١٠٨)
3 مذهب المنفعة
١٧٥ ص
(١٠٩)
نقد وتحليل
١٧٦ ص
(١١٠)
4 مذهب العاطفة
١٧٨ ص
(١١١)
نقد وتحليل
١٧٩ ص
(١١٢)
5 مذهب القانون
١٨٠ ص
(١١٣)
تقييم النظرية
١٨٢ ص
(١١٤)
١٨٥ ص
(١١٥)
دعاة هذا المذهب
١٨٥ ص
(١١٦)
١٨٧ ص
(١١٧)
مبتكر هذا المذهب
١٨٧ ص
(١١٨)
نظرية كنت الأخلاقية
١٨٧ ص
(١١٩)
نقد وتحليل
١٨٩ ص
(١٢٠)
١٩٠ ص
(١٢١)
الإنسان الكامل في منهج نيتشه
١٩٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص

رسالة في التحسين والتقبيح العقليين - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠ - كلام للمحقّق الاصفهاني

التصرّف في مال الغير ابتداءً، مع غضِّ النظر عن هذين الاَمرين.

ولك أن تقرّر كلامه بنحو آخر، وهو انّ التصرّف في مال الغير من مقولة الفعل، وكراهة المالك وعدم رضائه من مقولة الكيف، والغصب المنتزع من هذين الاَمرين (التصرف في مال الغير مع كراهته) لا يمكن أن يكون أمراً خارجياً، وإلاّيلزم أن يكون الشيء داخلاً تحت جنسين، وهذا يثبت أنّالغصب عنوان انتزاعي عند تحقّق هذين الاَمرين، فإذا كان الغصب أمراً انتزاعياً فلا يمكن أن يكون لازمه، أعني: القبح، أمراً واقعياً ملموساً ـ كما هو الحال في ذاتيّ باب البرهان ـ بل يكون هو أيضاً انتزاعياً كالمنتزع منه، أعني: الغصب.

ومنه يظهر أنّ المراد من الذاتي في المقام إنَّما هو حسن الاَفعال وقبحها العقلي، في مقابل الاَشاعرة الذين ذهبوا إلى حسن الاَفعال وقبحها الشرعي. فمن قال بأنّ العقل له القابلية على أن يصف الفعل ـ إذا نظر إليه بما هوهو ـ بأحد الوصفين، فقد ذهب إلى التحسين والتقبيح العقليين الذاتيين.

وأمّا من قال بعجز العقل عن وصف الفعل بالحسن أو القبح وإنّما يستعين بالشرع وحكمه، فقد ذهب إلى التحسين والتقبيح الشرعيين غير الذاتيين.

ومن هنا يتضح أيضاً انّ من يصف الفعل بالحسن والقبح بملاحظة ما يترتب عليه من المصالح والمفاسد الاجتماعية، أو بما يلائم غرض الفاعل ويخالفه، فليس هو من القائلين بذاتية التحسين والتقبيح، فهو إمّا قول ثالث أو أشبه بقول الاَشاعرة.