بررسی فقهی خروج از حاکمیت دینی - فرازی، صادق - الصفحة ٦٣ - ١-٢ ادل١٧٢٨ لزوم وفادارى به بيعت با حاكم اسلامى و پرهيز از پيمان شكنى با او
پيامبر او و (حاكمان اسلامى مشروع) نيز پيمان با او است. بنابراين، هرگونه عهد الهى و بيعت در طريق ايمان و جهاد و غير آن را شامل مىشود[١]
دو. احاديثى از پيامبر ٦:
١. ثلاث موبقات: نكث الصفقة، .... [٢]
سه چيز از گناهان بزرگ است، شكستن بيعت ....
٢. من مات و ليس فى عنقه لامام المسلمين بيعة فميتته ميتة جاهلية. [٣]
كسى كه بميرد و بيعت امام مسلمين بر گردن او نباشد مرگ او مرگ جاهليت است.
سه. احاديثى از امام على ٧:
١. ايها الناس ان لى عليكم حقا ... و اما حقى عليكم فالوفاء بالبيعة .... [٤]
اى مردم، مرا بر شما حقى است ... حقى كه من به گردن شما دارم: بايد كه در بيعت وفادار باشيد.
٢. به هنگام پيمان شكنى برخى از صحابه پيامبر ٦: ايها الناس، انكم بايعتمونى على ما بويع عليه من كان قبلى، و انما الخيار للناس قبل ان يبايعوا؛ فاذا بايعوا فلا خيار لهم، و ان على الامام الاستقامة و على الرعية التسليم .... [٥]
... اى مردم، شما با من آن سان كه با قبلىها بيعت كرده بوديد، بيعت نموديد، و اختيار فسخ بيعت براى مردم، قبل از بيعت كردن است. پس هرگاه مردم بيعت كردند، اختيار فسخ آن را ندارند، و بر امام، استقامت و بر مردم تسليم واجب است.
٣. در باره طلحه و زبير: فاقبلتم الى اقبال العوذ المطافيل على اولادها تقولون: البيعة، البيعة. قبضت كفى فبسطتموها و نازعتكم يدى فجذبتموها. اللهم انهما قطعانى و ظلمانى و نكثا بيعتى و البّا الناس علىّ. [٦]
[١]تفسير نمونه،ج ١١،ص ٣٧٧.
[٢]بحارالانوار،ج ٢٧،ص ٦٨.
[٣]اثبات الهداة،ج ١،ص ١٤٣.
[٤]نهجالبلاغه،خطبه ٣٤.
[٥]ارشاد مفيد،ج ١،ص ٢٤٣.
[٦]نهجالبلاغه،خطبۀ ١٣٧.