١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
درر السمط في خبر السبط - ابن الأبار - الصفحة ٧ - أ - المؤلف
مقدمة التحقيق المؤلف هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر القضاعي الشهير بابن الأبار (١) البلنسي (٢). وقد ترجم له الأقدمون، مغاربة ومشارقة، تراجم متفاوتة طولا وقصرا، متشابهة محتوى ومخبرا، وتميزت ترجمتهم له بالدقة في تصوير أطوار حياته، وما اكتنفتها من تقلبات زمانه، واعتبروه علما في أندلسه، وصدرا في بلنسية بلده، فذكروه مع الكتاب والوزراء واللغويين والشعراء والمؤرخين والأدباء
(١) قال الغبريني (عنوان الدراية ٢٥٧): " هكذا رأيت بخط يده رحمه الله ". ومن هذا يتضح أن المؤلف كان يستعمل هذه النسبة ولو كان له فيها منقصة لما أوردها. (عن هذه القضية راجع عبد العزيز عبد المجيد: ابن الأبار). وعن رأي مخالف انظر مقدمة إبراهيم الأبياري لكتاب المقتضب من تحفة القادم.
(٢) كثيرا ما نسب إلى بلده بلنسية حتى يميز بينه وبين ابن الأبار أبي جعفر أحمد ابن محمد الخولاني الإشبيلي (ت ٤٣٣)، وعلى اختلاف أسميهما وبلديهما، وتفاوت عصريهما، فإن اشتراكهما في نسبة واحدة جعل بعض المؤرخين ينسبون ما لأحدهما للآخر (قارن الزركشي: تاريخ الدولتين ٢٨٧ وفوات الوفيات ٣: ٤٠٤ - ٤٠٥ بما في وفيات الأعيان ١: ١٤١ والوافي بالوفيات ٣: ٣٥٥).
(٢) كثيرا ما نسب إلى بلده بلنسية حتى يميز بينه وبين ابن الأبار أبي جعفر أحمد ابن محمد الخولاني الإشبيلي (ت ٤٣٣)، وعلى اختلاف أسميهما وبلديهما، وتفاوت عصريهما، فإن اشتراكهما في نسبة واحدة جعل بعض المؤرخين ينسبون ما لأحدهما للآخر (قارن الزركشي: تاريخ الدولتين ٢٨٧ وفوات الوفيات ٣: ٤٠٤ - ٤٠٥ بما في وفيات الأعيان ١: ١٤١ والوافي بالوفيات ٣: ٣٥٥).
(٧)