كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٧
والهباء دقاق التراب ساطعة ومنشورة على وجه الارض. والهباء المنبث ما يظهر في الكوى من ضوء الشمس. بهو: البهو: البيت المقدم أما البيوت، والجميع، الابهاء. والبهو، كناس واسع يتخذه الثور في أصل الارطى، قال: [١] أجوف بهي بهوه فاستوسعا والبهو من كل حامل: مقبل [٢] الولد بين الوركين. والبهي الشئ ذو البه ؟ ؟ مما يملا العين روعه وحسنه. بها يبهى، وبهو يبهو بهاء. وفي الحديث: " أبهوا الخيل، أي: عطلوها، فقد وضعت أوزارها، قال هذا عند الفتح [٣]. وأبهيت الاناء: فرغته، والبيت الخالي: باه: [ ومن أمثالهم ]: " المعزى تبهي ولا تبيني " [٤] أي: تخرق الخيام وتعطلها، وأبنيته: أعطيته بيتا. وهب: وهب الله لك الشئ، يهب هبة. وتواهبه الناس بينهم، والموهوب: الولد، ويجوز أن يكون ما يوهب لك. وعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " لقد هممت ألا أتهب إلا من قرشي، أو أنصاري. أو ثقفي " [٥]، أي: لا أقبل هبة إلا من هؤلاء.
[١] رؤبة - ديوانه ٩٠.
[٢] من (س)، في (ص وط): مقبل بباء موحدة، وما أثبتناه يطابقه ما جاء في التهذيب ٦ / ٤٥٧ وفي القاموس (بهو).
[٣] في (س): عام الفتح، وفي التهذيب: لما فتحت مكة.
[٤] التهذيب ٦ / ٤٥٩، والمحكم ٤ / ٣١٦.
[٥] التهذيب ٦ / ٤٦٤، المحكم ٤ / ٣١٨. (*)