كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤٦
وغرة النبات رأسه، وغرة كل شئ أوله. وسرع [١] الكرم إلى بسوقه: غرته. وغرة الهلال ليلة يرى الهلال، والغرر ثلاثة أيام من أول الشهر. والغر: الذي لم يجرب الامور مع حداثة السن، وهو كالغمر، ومصدره الغرارة، قال: أيام نحسب ليلى في غرارتها * بعد الرقاد غزالا هب وسنانا [٢] والجارية غرة غريرة. والمؤمن غر كريم، يواتيك مسرعا، ينخدع للينه وانقياده. وأنا غريرك منه أي: أحذركه. وأنا غريرك أي كفيلك. والطائر يغر فرخه إذا زقه. والغرر كالخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر. والغرور من غر يغر فيغتر به المغرور. والغرور: الشيطان. والغار: الغافل. والغرارة: وعاء. والغرغرة: التغرغر في الحلق. والغرة: خالص من مال الرجل. وحديث عمر: " لا يعجل الرجل بالبيعة تغرة أن يقتل " أي لا يغرن نفسه تغرة بدخوله في البيعة قبل اجتماع الناس في الامر. والغرغرة: كسر قصب الانف ورأس القارورة، قال:
[١] كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فقيه: تسرع. والسرع: القضيب من الكرم الغض.
[٢] لم نهتد إلى صاحب البيت. (*)