كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٧
وأم اللهيم: الحمى، ويقال: بل هو الموت، لانه يلتهم كل أحد. وفرس لهم: سابق يجري أمام الخيل، لالتهامه الارض، والجميع: لهاميم. ورجل لهوم، أي: أكول. ألهمه الله خيرا، أي: لقنه خيرا. ونستلهم الله الرشاد. وجيش لهام أي: يغتمر من يدخله، أي: يغيبه في وسطه. مهل: المهل - مجزوم -: السكينة والوقار، تقول: مهلا يا فلان، أي: رفقا وسكونا، لا تعجل ويجوز التثقيل، كما قال [١]: فيابن آدم ما أعددت في مهل * لله درك ما تأتي وما تذر وقال جميل [٢] [ في تخفيف مهل ] [٣]: يقولون: مهلا يا جميل، وإنني * لاقسم مالي عن بثينة من مهل وأمهلته: أنظرته، ولم أعجله، ومهلته: أجلته. والمهل: خثارة الزيت، ويقال: النحاس الذائب، ويقال: الصديد والقيح. والمهل الفلز، وهو جواهر الارض من الذهب والفضة. والمهل: ما يتحات من الخبزة من رماد أو غيره إذا أخرجت من الملة. والمهل: ضرب من القطران، إلا أنه ماء رقيق يشبه الزيت، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاوته، وهو دسم تدهن به الابل في الشتاء، وسائر القطران لا يدهن به، لانه يقتل.
[١] التهذيب ٦ / ٣٢١ غير منسوب أيضا.
[٢] ديوانه ص ١٧٥.
[٣] زيادة اقتضاها السياق. (*)