كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥١
باب الخاء والقاف واللام معهما خ ل ق، ق ل خ، ل خ ق مستعملة فقط خلق: الخليقة: الخلق، والخليقة: الطبيعة. والجميع: الخلائق، والخلائق: نقر في الصفا. والخليقة: الخلق [ والخالق: الصانع ] [١]، وخلقت الاديم: قدرته. وإن هذا لمخلقة للخير، أي: جدير به، وقد خلق لهذا الامر فهو خليق له، أي: جدير به. وإنه لخليق لذاك، أي: شبيه، وما أخلقه، أي: ما أشبهه. وامرأة خليقة: ذات جسم وخلق، وقد يقال: رجل خليق، أي: تم خلقه، وخلقت المرأة خلاقة. أي: تم خلقها وحسن. والمختلق من كل شئ ما اعتدل وتر. والخلاق: النصيب من الحظ الصالح. وهذا رجل ليس له خلاق، أي: ليس له رغبة في الخير، ولا في الآخرة: ولا صلاح في الدين. والخلق: الكذب في قراءة من قرأ: " إن هذا إلا خلق الاولين " [٢] وخلق الثوب يخلق خلوقة، أي: بلي، وأخلق إخلاقا. ويقال للسائل: أخلقت وجهك. وأخلقني فلان ثوبه، أي: أعطاني خلقا من الثياب. وثوب أخلاق: ممزق من جوانبه. والاخلق: الاملس. وهضبة أو صخرة خلقاء، أي: مصمته. وخليقاء الجبهة: مستواها، وهي الخلقاء أيضا، ويقال في الكلام: سحبوهم على خلقاوات جباههم.
[١] تكملة من مختصر العين [ ورقة ١٠٥ ] ومن التهذيب ٧ / ٢٧ من العين.
[٢] " الشعراء " ١٣٧ (*)