كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٤
وسمعت كلمة فاهتبلتها، أي: اغتنمتها. وهبل: صنم كان لقريش. قال أبو سفيان يوم أحد: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: الله أعلى وأجل. والمهبل: الكثير اللحم. قال [١]. ريان لا عش ولا مهبل وأصبح فلان مهبلا، أي: مورما مهيجا. لهب: اللهب: اشتعال النار الذي قد خلص من الدخان. واللهبان: توقد الجمر [٢] بغير ضرام وكذلك لهبان الحر في الرمضاء. ونحوها. قال [٣]: لهبان وقدت حزانه * يرمض الجندب منه فيصر وألهبت النار فالتهبت، وتلهبت. واللهبة: العطش، وقد لهب يلهب لهبا، فهو لهبان، أي: عطشان جدا، وهي لهبى، أي: عطشى جدا، وهم لهاب، أي: عطاش جدا. واللهب: وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤه، وكذلك لهب أفق السماء. والجميع: اللهوب. واللهب: الغبار الساطع. وفرس ملهب: شديد الجري ملهب الغبار. قال [٤]: يقطعهن بأنفاسه * ويلوي إلى حضر مهلب بهل: باهلت فلانا، أي: دعوانا على الظالم منا. وبهلته: لعنته..
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] من (س)، في (ص، ط): الحر.
[٣] التهذيب ٦ / ٣١٤، اللسان (لهب).
[٤] لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول. (*)