كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٧
باب الخاء والظاء و (وا ئ) معهما خ ظ و، خ ظ ي فقط مستعملان خظو، خظي: خظا يخظو وخظي يخظى (فهو خاظ وخظ) [١] إذا اكتنز لحمه، قال: لها متنتان خظاتا كما * أكب على ساعديه النمر [٢] وقال بعض النحويين: كف نون " خظاتان " كما قالوا في الرفع " اللذا " وهو يريدون " اللذان ". وعلى هذا الكف قراءة من قرأ: " والمقيمي الصلاة " فنصب الصلاة. ويقال: بل أخرجت على أصل التصريف كما تقول للذكر " خظا "، وقالوا للمرأتين " خظاتا "، لان الواحدة يقال لها: " خظت وغزت " فتسقط الالف التاء، فلما تحركت التاء في قولك " خظاتا وغزتا " كان في القياس أن تترك الالف مكانها " خظتا وعزاتا "، ولكنهم بندا التثنية على عقب فعل الواحد فألزموا طرح الالف، وكان في " خظاتا " رواية على هذا القياس فافهم. قال أبو عبد الله [٤]: لما وجدوا إلى حركة تاء المؤنث سبيلا أقاموا الحرف قبله، وكان القياس أن يترك. وإذا جمعت الخظاة [٥] بالتاء قلت خظوات لان أصلها الواو. باب الخاء والذال و (وا ئ) معهما خ ذ و، خ ذء، ء خ ذ، ذ ي خ مستعملات خذو: خذي الحمار يخذى خذا، فهو أخذى إذا انكسرت أذنه. وأذن خذواء وأتان
[١] من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل ونسبه إلى الليث.
[٢] امرؤ القيس - ديوانه ص ١٦٤
[٣] سورة الحج، الآية ٣٥
[٤] كذا ورد ولم نهتد إلى صاحب هذه الكنية.
[٥] كذا في " س " والمعجمات وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الخظا. (*)