كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦١
والفحل إذا أخرج من الشوك قبل أن يقدر [١] فقد خلج، أي: يزع وأخرج، وإذا أخرج بعد الفدور قيل: عدل فانعدل. قال: [٢] فحل هجان تولى غير مخلوج واختلج في صدره هم أو أمر، وتخالجتني الهموم، أي، تنازعتني. وتقول: بيننا وبينهم خلجة، وهي بقدر ما يمشي حتى يعيي مرة واحدة. وناقة خلوج إذا اختلجت عن ولدها فقل لبنها. وخلج البعير خلجا فهو أخلج: تقبض عصب عضده حتى يعالج بعد ذلك فيستطلق، ويعود، وإنما قيل له: خلج، لان جذبه يخلج عضده. وسحابة خلوج: متفرقة بلغة هذيل. والخلوج: من السحاب: الكثير الماء، الشديد البرق. وجفنة خلوج: كثيرة الاخذ، قعيرة. وناقة خلوج: كثيرة اللبن. ويقال: هي التي تخلج السير من سرعتها. ويقال: التي تحن إلى ولدها. وخلجته الخوالج، أي: شغلته الشواغل. والخليج: النهر الذي يختلج في شق من النهر الاعظم. وجناحا النهر: خليجاه، قال أبو النجم: [٣] [ إلى فتى فاض أكف الفتيان ] فيض الخليج مده خليجان والمجنون يتخلج في مشيته، أي: يتمايل، كالمجتذب يمنة ويسرة، قال: [٤]
[١] في النسخ: يقدر بالقاف، وكذا في المحكم ٥ / ٧ وكذا في اللسان (فلج) وهو تصحيف.
[٢] التهذيب ٧ / ٥٨ واللسان (خلج) غير منسوب أيضا.
[٣] التهذيب ٧ / ٦٠ واللسان (خلج) ولم ينسباه.
[٤] التهذيب ٧ / ٦٠ واللسان (خلج) غير منسوب فيها أيضا. (*)