كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤١
باب الغين والراء و (وا ئ) معهما غ ر و، غ ر ي، غ ور، غ ي ر، ر غ و، وغ ر، ر وغ مستعملات غرو، غري: لا غرو، أي لا عجب. والغرا: ولد البقرة. والغراء: ما غريت به شيئا، ما دام لونا واحدا. وأغرتيه أيضا. [ ويقال ]: مطلي مغرى، بالتشديد. والاغراء: الايلاع، قال الله تعالى: " فأغرينا بينهم " (٥). و [ أما ] قول الحارث بن حلزة: لا تخلنا على غراتك إنا * قبل ما قد وشى بنا الاعداء فإن الغراة ههنا: الكتف. الغور: تهامة وما يلي اليمن، وأغار الرجل: دخل الغور. وغور كل شئ: بعد قعره. وتقول: غارت النجوم، وغار القمر، و [ غارت ] العين، تغور غؤورا. وغارت الشمس غيارا، قال: وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (٦) واستغارت الجرحة والقرحة، [ إذا ] تورمت، قال: رعته أشهرا وخلا عليها * فطار الني فيها واستغار (٧) (١) سورة المائدة / ١٤. (٦) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين ١ / ٢١، وتمام البيت فيه: هل الدهر إلا ليلة ونهارها * وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (٧) الراعي - شعره ص ٦٧، والرواية فيه: " فسار النمي "، واللسان (غور) والرواية فيه (حلا) بالمهملة. (*)