كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٨
والخلية: الناقة خلت من ولدها ورعت ولد غيرها. ويقال: هي التي ليس معها ولد، قال خالد بن جعفر: أمرت بها الرعاء ليكرموها * لها لبن الخلية والصعود [١] والخلاء في الابل كالحران في الدابة، خلات الناقة خلاء أي لم تبرح مكانها تعسرا منها. وقد يقال للانسان: خلا يخلو خلوا إذا لزم مكانه فلم يبرح. وما في الدار خلا زيدا، نصب وجر، فإذا أدخلت " ما " فيه لم تجر. لانه قد بين الفعل. وما أردت مساءتك خلا أني وعظتك أي إلا أني وعظتك، قال: خلا الله لا أرجو سواك وانما * أعد عيالي شعبة من عيالكا [٢] ولخ: الولخ من العشب، يقال: ائتلخت الروضة أي: اختلطت وعظمت، وطالت ولم يؤكل منا شئ. وأرض مؤتلخة أي: معشبة. لوخ: يقال للوادي العميق في الارض: واد لاخ، وأودية لاخة. لخو: اللخو: نعت القبل المضطرب، الكثير الماء. اللخاء: الغذاء للصبي سوى الرضاع. ويلتخي الصبي أي: يأكل خبزا مبلولا [٣]، قال الراجز: فهن مثل الامهات يلخين يطعمن أحيانا وحينا يسقين [٤] والملاخاة [٥]: التحريش والتحميل، تقول: لاخيت بي عند فلان إذا أتيت
[١] البيت منسوب في " اللسان " وفيه: قال يصف فرسا.
[٢] البيت غير منسوب في " اللسان ".
[٣] كذا في المعجمات وغيرها الا في " ط " فقد تصحف إلى " مبلوك ".
[٤] الرجز في " التهذيب " من غير نسبة، وهو في " اللسان " منسوب لابن ميادة، وقد تكرر البيتان مع ابيات اربعة أخرى وخسب الجميع لرجل من بني أسد.
[٥] كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الملاقاة. (*)