كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٠
وقالوا: الصلخدم أخذ من الصلخم. الدال زائدة أم الميم ؟ ويقال: بل هي كلمة بنيت خماسية فاشتبهت الحروف والمعنى واحد، فاحتمل على اشتباه الحروف. وبعير صلخم مصلخم، قال الشاعر: على مصلخم ما يكاد جسيمة * يمد بعطفيه الوضيم المسمما [١] وجسيمة: صاحبه، المصلخم: الساكت الغضبان، والسموم: الودع الصغار. ومعناه: لا يكاد يلاقي بين طرفي الوضعين من عظم جوزه. ويقال للجبل الصغير المنيع " صلخم مصلخم ". وفي الحديث: " عرضت الامانة على الصم الصلاخم ". وقال: ورأس غز راسيا صلخما [٢] خربص: الخربصيصة: هنة في الرمل، لها بصيص كأنها عين الجرادة. ويقال: هي نبات له حب يتخذ منه طعام فيؤكل، وتجمع بغير هاء. والخربصيص: القرط، قال امرؤ القيس: جعلت في أخراصها خربصيصا * من جمان قد زان وجها جميلا وامرأة خربصة: شابة ذات نزارة، وتجمع: خرابص. صملخ: الصمالخ: اللبن الخالص المتكبد. والصملوخ والصملاخ: وسخ الاذن، والصمالخ أيضا. والجميع: الصماليخ.
[١] لم نهتد إلى قائل البيت.
[٢] الرجز في " اللسان " غير منسوب. (*)