كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٢
ويقال: في فلان هناة، أي خلال من الشر، ويقول العرب: هذا هنوك هون: الهون: مصدر الهين في معنى السكينة والوقار تقول: هو يمشي هونا، وجاء عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم [١]: " أحبب حبيبك هونا ما " وتكلم يا فلان على هينتك. ورجل هين لين، وفي لغة: هين لين. والهون: هوان الشئ الحقير. والهين: الذي لا كرامة له، أي: لا يكون على الناس كريما. وأهنت فلانا، وتهاونت به، واستهنت به. والمؤمن استهان بالدنيا وهضمها للآخرة. وهن: الوهن: الضعف في العمل وفي الاشياء. وكذلك في العظم ونحوه، وقد وهن العظم يهن وهنا وأوهنه يوهنه، ورجل واهن في الامر والعمل، وموهون في العظم والبدن، وقد يثقل، قال [٢]: [ وما إن على قلبه غمرة ] * وما إن بعظم له من وهن وقال [٣]: نحن الذين إذا ما أربه نزلت * لم تلق في عظمنا وهنا ولا رققا والوهن: ساعة تمضي من الليل. يقال: لقيته موهنا، أي بعد وهن. وأوهن الرجل: دخل في تلك الساعة. والوهنانة: التي فيها فتور عند القيام. والواهن: عرق مستنبطن حبل العاتق إلى الكتف. وربما وجعه صاحبه، فيقول: هني يا واهنة، أي اسكني.
[١] التهذيب ٦ / ٤٤٠، واللسان (هون)، وفيهما: جاء عن علي عليه السلام.
[٢] الاعشى - ديوانه ١٩.
[٣] لم نهتد إليه. (*)