كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٤
معنى (ثم) قال [١]: لات هنا ذكرى جبيرة [ أو من * جاء منها بطائف الاهوال ] هنأ: الهن ء: ؟ طية. هنأته: أهنئه أهنؤه هنئا. والهنئ: كل أمر أتاك بلا مشقة ولا تبعة مكروهة والفعل اللازم: هنؤ يهنؤ هناءة، ولغة أخرى: هني يهنى، بلا همز. ومنه اشتقاق المهنأ. وفي المثل: اذهب هنيئة ولا تنكه، أي: لا تنكب بسوء. وهنأني الطعام يهنؤني ويهنئني، وليس في الهمزة مثله، قال [٢]. [ ومضت لمسلمة الركاب مودعا ] * فارعي فزارة لا هناك المرتع والهناء: ضرب من القطران. يقال: هنأته أهنؤه وأهنئه وأهنؤه من الهناء، وليس في كلام العرب في المهوز يفعل غيره. وناقة مهنوءة. أهن: الاهان: العرجون، يعني: ما فوق شماريخ عذق التمر إلى النخلة، والعدد: آهنة، ويجمع على أهن. قال [٣]: أرى لها كبدا ملساء لينة * مثل الاهان وبطنا بات خمصانا نهأ: النهئ من اللحم مثل فعيل، وقد نهؤ نهاءة ونهوءا، وهو بين النهوء: [ لم ينضج ] [٤].
[١] الاعشى - ديوانه ٣.
[٢] الفرزدق - ديوانه ١ / ٤٠٨ وهو من أبيات " الكتاب " ١ / ١٧٠.
[٣] لم نهتد إليه في غير النسخ.
[٤] من المحكم لتوضيح الترجمة. (*)