كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٦
من يأمل الله ومن لا يخلط بالحلم جهلا يشتكي أو يوهط والوهط: ضيعة عمرو بن العاص كانت له بالطائف. هيط: يقال: ما زال بينهم الهياط والمياط، وما زال يهيط مرة ويميط أخرى حتى فعل كذا وكذا. يريد بالهياط: الدنو، وبالمياط: التباعد. والهياط أميت تصريفه إلا مع المياط [١] في هذه الحال. باب الهاء والدال (وا ئ) معهما ه ود، د ه و، وه د، ه د ي، ه ي د، د ه ي، د ه د ي ه د أ مستعملات هود: الهود: التوبة. قال الله عز وجل: " إنا هدنا إليك " [٢] أي: تبنا إليك. والهود: اليهود، هادوا يهودون هودا. وسميت اليهود اشتقاقا من هادوا، أي: تابوا، ويقال: نسبوا إلى يهوذا وهو أكبر ولد يعقوب، وحولت الذال إلى الدال حين عربت. والتهويد: شبه الدبيب في المشي، والسكون في الكلام، والهوادة: البقية من القوم يرجى بها صلاحهم. قال. فمن كان يرجو في تميم هوادة * فليس لحرم في تميم أواصر دهو دهي: الدهو والدهي، لغتان في الدهاء، يقال: دهوته ودهيته دهوا ودهيا فهو مدهو ومدهي. ودهوته ودهيته: نسبته إلى الدهاء. ورجل داهية: منكر يصير بالامور.
[١] من (س). في (ص وط): الهياط.
[٢] " الاعراف " ١٥٦. (*)