كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧١
لها صهوة تتلو محالا كأنها * [ صفا دلصته طحمة السيل أخلق ] والصهوات ما يتخذ فوق الروابي من البروج في أعاليها. قال [١]: أزناني الحب في صها تلف * ما كنت لولا الرباب أزنؤها وإذا أصاب الانسان جرح فجعل يندى قيل: صهي يصهى. وهص: الوهص: شدة وطئ القدم على الارض شدخه أو لم يشدخه، وكذلك إذا وضع قدمه على شئ فشدخه، تقول: وهصه. قال [٢]: على جمال تهص المواهصا وفي الحديث: " أن آدم عليه السلام حيث أهبط من الجنة وهصه الله إلى الارض [٣] ". معناه كأنه رمي رميا عنيفا. ورجل موهوص الخلق: لازم عظامه بعضها بعضا. باب الهاء والسين و (وا ئ) معهما ه وس، س ه و، وه س، ه ي س مستعملات هوس: الهوس: الطوفان باليل، والطلب في جراءة، [ تقول ]: أسد هواس، ورجل هواس، أي: مجرب شجاع. سهو: السهو: الغفلة عن الشئ، وذهاب القلب عنه، وإنه لساه بين السهو والسهو. وسها الرجل في صلاته إذا غفل عن شئ منها.
[١] التهذيب ٦ / ٣٦٣، (صها) غير منسوب فيها أيضا.
[٢] التهذيب ٦ / ٣٦٤، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى أبي الغزيب النصري.
[٣] اللسان (وهص). (*)