كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤٢
والغار: نبات طيب الريح على الوقود، ومنه السوس العجمي. قال عدي بن زيد (٨): رب نار كنت أرمقها * تقضم الهندي والغارا وغار الفم: أنطاعه في الحنكين. والغار: الفرج. والغار: الغيرة، قال: صرائر حرمي تفاحش غارها (٩) والغار: مغارة كالسرب. والغار: القبيلة الكثيرة العدد، وجمعه: غيران، قال: أتفخر يا هشام وأنت عبد * وغارك ألام الغيران غارا ورجل غيران: غيور، ويجمع الغيور على الغير، قال: يا قوم لا تأمنوا [ إن كنتم غيرا ] على نسائكم كسرى وما جمعا وامرأة غيرى وغيور. ورجل [ مغوار ] (١٠): كثير الغارات، وهو يغير إغارة، ويقال: بل هو المقاتل. والمغيرة: خيل قد أغارت. (٨) كذا في التهذيب ٨ / ١٨٠، واللسان (غور). (٩) أبو ذؤيب الهذلي - ديوان الهذليين ١ / ٢٧ وتمام البيت: لهن نشيج بالنشيل كأنها * ضرائر حرمي تفاحش غارها (١٠) من التهذيب ٨ / ١٨٤، واللسان (غرر).. في الاصول: مغيار. (*)