كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٣
والغراب: حد الفاس، قال الشماخ: فأنحى عليها ذات حد غرابها * عدو لاوساط العضاه مشارز [١] والغربي: الفضيخ من النبيذ. ويقال: الغراب قذال الرجل، قال ساعدة بن جؤية: شاب الغراب ولا فؤادك تارك * ذكر الغضوب ولا عتابك يعتب [٢] رغب: تقول: إنه لوهوب لكل رغيبة أي مرغوب فيها، وجمعها رغائب. ورغب رغبة ورغبى على قياس شكوى. وتقول: اليك الرغباء ومنك النعماء. وأنا رغيب عنه إذا تركته عمدا. ورجل رغيب: واسع الجوف أكول، وقد رغب رغابة ورغبا. وفي الحديث: " الرغب شؤم ". ومرغابين [٣]: اسم موضع، وهو نهر بالبصرة. وحوض رغيب أي: واسع. غبر: غبر الرجل يغبر غبورا أي مكث. والغابر في النعت كالماضي. وغبر الليل: آخره. والغبر: جماعة الغابر. وتغبرت الناقة: احتلبت غبرها، أي: بقية لبنها في ضرعها، وكسعتها بغبرها إذا أردت الفيقة، قال: لا تكسع الشول بأغبارها * إنك لا تدري من الناتج [٤]
[١] البيت في " اللسان " وفي الديوان ص ١٨٥
[٢] البيت في " ديوان الهليين " " ١ / ١٦٨
[٣] كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة: الرغابين.
[٤] البيت في " التهذيب " و " اللسان " وقائله ابن حلزة. (*)