كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٩
وقال آخر: كأن مخواها على ثفناتها [١] والخوية: مفرج ما بين الضرع والقبل للناقة وغيرها من النعم. أخو: أخ وأخوان وإخوة وإخوان. وبيني وبينه أخوة وإخاء. وتقول: آخيته، ولغة طئ: واخيته. وهذا رجل من آخائي، بوزن أفعالي، وتقول: آخيت على أصل التأسيس، ومن قال: واخيت، بلغة طئ، أخذه من الوخاء [٢] وتأنيث الاخ: أخت، وتاؤها هاء. وتقول: أخت وأختان وأخوات. والاخية (٣): عود يعرض في الحائط، تشد إليه الدابة، وتجمع على الاواخي. ولفلان عند الامير أخية ثابتة. والفعل: أخيت تأخية وتأخيت أنا، واشتقاقه في آخية العود، وهي في تقدير الفعل: " فاعولة ". ويقال: آخية، بالتخفيف في كل ذلك. وخي: التوخي: أن تيمم أمرا فتقصد قصده. وتقول: وخى يوخي توخية، من قولك: توخيت أمر كذا أي تيممته من دون ما سواه، وإذا قلت: وخيت فقد عديت الفعل إلى غيره. وحد تأليف الخاء مع الهمزة: (الاخ)، وكان أصل تأليف بنائه على بناء فعل بثلاث حركات، وكذلك: (الاب)، فاستثقلوا ذلك وفيها ثلاثة أشياء: حرف وصوت وصرف، فربما ألقوا الواو والياء لصرفها وابقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله فإذا كانت الحركة فتحة صار الصوت معها ألفا ليفة،
[١] الشطر في " اللسان "
[٢] كذا ذكر ابن سيده كما في " اللسان " ولعله من " المحكم ". وقد جاء في الاصول المخطوطة: يواخي ! الاخية (بالفتح والمد). انظر " اللسان ". (*)