كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠١
والارخاء: عدو فوق التقريب. وناقة مرخاء في سيرها. والرخاء من الرياح: اللينة السريعة [ التي ] لا تزعزع. أرخ: الارخ والارخي، لغتان،: الفتي من البقر، والانثى أرخية، والجميع الاراخ والاراخ [١]، لغتان. وتقول: ألقحت [٢] إرخهم. والارخية: ولد الثيتل. وأرخت الناقة، وإرخاؤها: إصلاؤها، فإذا ترخت قيل: أصلت، وإصلاؤها إنهاك أصلابها، أي انفراجها لعظم الجنبين، وذلك إذا عظم ولدها في بطنها. خير: رجل خير، وامرأة خيرة أي: فاضلة في صلاحها، والجميع خيار وأخيار. وامرأة خيرة في جمالها وميسمها، قال الله تعالى: " فيهن خيرات [٣] حسان "، [٤] أي: في الجمال والميسم. وناقة خيار، وجمل خيار، والجميع خيار. وخايرت فلانا: فخرته. والله يخير للعبد إذا استخاره. وتقول: هذا وهذه وهؤلاء (خيرتي، وهو ما تختاره) [٥]. وتقول: أنت بالمختار وبالخيار سواء. الرجل يستخير الضبع واليربوع إذا جعل في موضع النافقاء فخرج من القاصعاء، قال:
[١] وجاء في " اللسان " فيما نسب إلى الليث: أرخ وإرخ والجمع أراخ وإراخ.
[٢] كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: افقحت.
[٣] جاء في " التهذيب ": قال أبو اسحاق: خيرات أصلها خيرات... وقد قرئ بها.
[٤] سورة الرحمن، الآية ٧٠
[٥] كذا في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: " خيري نختاره) كذا (*)