كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٣
والاختصار في الكلام: ترك الفضول، واستيجاز ما يأتي على المعنى. و [ كذلك الاختصار ] في الطريق. وفي الجز: ألا تستأصله. والمخاصرة في البضع: [ أن يضرب بيده إلى خضرها ] [١] والخضر: البرد الذي يجده الانسان في أطرافه، قال [٢]: رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت * فيضحى وأدما بالعشي فيخصر وثغر خصر: بارد المقبل. وفلان مخاصر فلان، إذا أخذ بيده في المشي وهو بجنبه، قال: [٣] ثم خاصرتها إلى القبة الحم * - راء تمشي في مرمر مسنون والمخصرة: عصا أو نحوها بيد صاحبها. ونهي عن التخصر في الصلاة، وهو وضع اليدين على الخاصرة. خرص: الخرص: الكذب، والخراصون في قوله جل وعر: " قتل الخراصون " [٤]: الكذابون، ويخرصون: يكذبون. والخرص: الحزر في العدد والكيل، والخارص: يخرص ما على النخلة، ثم يقسم الخراج على ذلك. والخريص: شبه حوض واسع ينبثق فيه الماء من نهر، ثم يعود إلى النهر، والخريص ممتلئ.
[١] من اللسان (خصر) لتقويم العبارة.
[٢] عمر بن أبي ربيعة - ديوانه ١٢١.
[٣] أبو دهبل الجمحي - اللسان (خصر)، ونسب في التهذيب ٧ / ١٢٧ إلى عبد الرحمن بن حسان.
[٤] " الذاريات " ١٠. (*)