كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٢
ولسان الرجل وسيفه خليلاه في كلام العرب، قال عمرو بن معدي كرب: خليلي لم أخنه ولم يخني * على الصمصامة السيف السلام والخلخال من الحلي: ما تتخلخل به الجارية. لخ: اللخلخة من الطيب: ضرب منه. واللخلخانية: العجمة، [ يقال ] رجل لخلخاني، والمرأة بالهاء، أي: لا يفصحان، قال الاخطل [١] يصف وده: أذود اللخلخانيات عنه * وأمنحه المصرحة العرابا يعني: أنه ببذله للعربيات، ويمنعه من اللخلخانيات. والمصرحة: الصريحة الانساب. باب الخاء والنون خ ن، ن خ مستعملان خن: خنت المرأة تخن خنينا، وهو دون الانتحاب من البكاء، والخنخنة: ألا يبين الكلام فيخنخن في خياشيمه، قال [٢]: خنخن لي في قوله ساعة * وقال لي شيئا فلم أسمع والخنان: داء يأخذ الطير في حلوقها، فيقال: طير مخنون. والخنان في الابل كالزكام في الناس فيقال: خن [ البعير ] فهو مخنون. والخنة كالغنة كأن الكلام يرجع إلى الخياشيم، يقال: امرأة خناء وغناء، وفيها مخنة، أي: خنة. والمخن: الرجل الطويل في اعتدال.
[١] ديوانه ١ / ٣٣١.
[٢] التهذيب ٧ / ٤، واللسان (خنن) غير منسوب أيضا. (*)