كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٤
وقفنا فقلنا: إيه عن أم سالم * وما بال تكليم الرسوم البلاقع والمفتوحة: زجر ونهي، كقولك: إيه حسبك يا رجل، وقد ينونان جميعا فيقال: إيه وإيها. والتأييه: التصويت، أيه بالناس والابل: صوت [ وهو أن يقال لها: ياه ياه ] أوه: آه: حكاية المتأوه في صوته، وقد يفعله الانسان من التوجع قال المثقب العبدي: [١] إذا ما قمت أرحلها بليل * تأوه آهة الرجل الحزين ويروى: تهوه هاهة وبيان القطع أحسن. وأوه [ فلان ] وأهة، إذا توجع فقال: آه. أو قال: هاه عند التوجيع فأخرج نفسه بهذا الصوت ليتفرج عنه ما به. والاواه: الدعاء للخير، قال جل وعز " إن إبراهيم لاواه حليم " [٢] هوى: الهواء، ممدود: هو الحق قال: [٣] يحتثها من هواء الجو تصويب ويروى: يجتثها. ويقال للانسان الجبان: إنه لهواء، وقلبه هواء، قال الله عز وجل: " وأفئدتهم هواء " [٤]. وقال حسان: [٥] ألا أبلغ أبا سفينا عني * فأنت مجوف نخب هواء
[١] التهذيب ٦ / ٤٨١، وليس في ديوانه.
[٢] " التوبة " ١١٤.
[٣] لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
[٤] " ابراهيم " ٤٣.
[٥] " ديوانه - ٩. (*)