كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٠
والمهو: شدة الجري، وأمهيت الفرس إمهاء: أجريته. والمهي: إرخاء الحبل ونحوه. ويروى: لكالطول الممهى وثنياه باليد وأمهيت له في هذا الامر حبلا طويلا [ أي: أرخيت ]. وأمهيت السكين: سقيتها الماء. وهم: الوهم: الجمل الضخم. قال ذو الرمة [١]: كأنها جمل وهم وما بقيت * إلا النحيرة والالواح والعصب والوهم: الطريق الواضح الذي يرد الموارد، ويصدر المصادر، قال لبيد: [٢] ثم أصدرناهما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل والوهم من الابل: الذلول المنقاد لصاحبه مع قوة. والوهم: وهم القلب، والجميع: أوهام.. وتوهمت في كذا، وأوهمته، أي: أغفلته. والتهمة اشتقت من الوهم، [ وأصلها: وهمة ] [٣]، اتهمته: افتعلته، وأتهمته، على بناء أفعلت، أي: أدخلت عليه التهمة. ويقال: وهمت في كذا، [ أي: غلطت ]. ووهم إلى [٤] الشئ يهيم، أي: ذهب وهمه إليه. وأوهمت في كتابي وكلامي ايهاما، أي: اسقطت منه شيئا. ووهم يوهم وهما، أي: غلط.
[١] ديوانه ١ / ٤٣.
[٢] ديوانه ١٨٥.
[٣] من نص ما نقل في التهذيب ٦ / ٤٦٥ عن العين.
[٤] من التهذيب ٦ / ٤٦٥. في النسخ: على الشئ. (*)