شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢١٢ - تفضيل علي عليه السلام
يوم أقف بين يديك إني حدثت بما سمعت عن أنس بن مالك [١].
[١٨٥] وبآخر ، عن أبي إسحاق ، قال : قلت لقثم [٢] بن عباس : كيف ورث علي عليهالسلام رسول الله صلىاللهعليهوآله وأبوك حي؟ قال : لأنه كان أشدنا به لزوقا وأسرعنا به لحوقا.
[١٨٦] وبآخر ، عن جابر بن عبد الله ، إنه سئل عن فضل علي عليهالسلام فقال : وهل يشكّ فيه إلا كافر.
[١٨٧] وبآخر ، إسماعيل بن موسى ، باسناده عن الحسن البصري ، قال : قيل له : يا أبا سعيد ، صف لنا علي بن أبي طالب عليهالسلام. فقال : كان سهما من سهام الله صائبا لأعداء الله ليس بالنومة عن أمر الله ولا بالسرقة لمال الله ، ورهباني هذه الامّة في فضلها وشرفها ، أعطى القرآن حقائقه فأحلّ حلاله وحرّم حرامه حتى أورده ذلك رياضا مونقة وحدائق مورقة [ ذاك علي بن أبي طالب ، يا لكع ] [٣].
[١٨٨] وبآخر ، عن عائشة إنها سألت : أيّ الناس أفضل منزلة عند رسول الله صلىاللهعليهوآله ورسول الله صلىاللهعليهوآله أوثق به؟ فقالت : لا أعرف أفضل منزلة عنده ولا من هو أوثق به من علي بن أبي طالب عليهالسلام.
[١٨٩] وبآخر ، عن عطية العوفي ، قال : سألت جابر بن عبد الله ـ بعد ما كبر وسقط حاجباه على عينيه ـ : أي رجل ، كنتم تغدون علي بن أبي طالب فيكم ـ فرفع رأسه ـ وقال : أليس ذلك خير البرية.
[١] هكذا في الأصل.
[٢] وفي نسخة ـ ب ـ القاسم بن عباس.
[٣] هذه الزيادة موجودة في بحار الأنوار ٤٢ / ١٤٤ الحديث ٦.