تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٤٨
[١٧٦٩٨] عن قتادة رضي الله ، عنه في أنه لم يكن بابنه ، ولعمري لقد ولد له ذكور وإنه لأبو القاسم وإبراهيم والطيب والمطهر [١].
[١٧٦٩٩] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ) قال : آخر نبي.
[١٧٧٠٠] عن جابر رضي الله ، عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل ابتنى دارا فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة فكان من دخلها فنظر إليها قال : ما أحسنها! إلا موضع اللبنة فأنا موضع اللبنة فختم بي الأنبياء» [٢].
قوله تعالى : (اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً)
[١٧٧٠١] عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : (اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً) يقول : لا يفرض على عبادة فريضة إلا جعل لها حدا معلوما ، ثم عذر أهلها في حال عذر غير الذكر فإن الله تعالى لم يجعل له حدا ينتهي إليه ولم يعذر أحدا في تركه إلا مغلوبا على عقله ، فقال : (فَاذْكُرُوا اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِكُمْ) بالليل والنهار في البر والبحر ، في السفر والحضر ، في الغنى والفقر ، والصحة والسقم والسر والعلانية وعلى كل حال وقد سبحوه (بُكْرَةً وَأَصِيلاً) ، فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو ملائكته قال الله تعالى : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ) [٣].
[١٧٧٠٢] عن مقاتل في قوله : (اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً) قال : باللسان ، بالتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد ، وذكروه على كل حال (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) يقول : صلوا لله بكرة بالغداة وأصيلا بالعشي.
قوله تعالى : (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) آية ٤٢
[١٧٧٠٣] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) قال : صلاة الصبح وصلاة العصر [٤].
[١] الدر ٦ / ٦١٥.
[٢] الدر ٦ / ٦١٥.
[٣] الدر ٦ / ٦١٥.
[٤] الدر ٦ / ٦٢٢.