تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٠٨ - سورة القصص
قوله تعالى : (وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ)
[١٧٠٢٣] أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب إلى حدثني أبي حدثني عمي حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : (وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ) قال : الله لم يهلك قرية بإيمان ، ولكنه أهلك القرى بظلم إذا ظلم أهلها ، ولو كانت مكة آمنت لم يهلكوا مع من هلك ، ولكنهم كذبوا وظلموا فبذلك هلكوا.
قوله تعالى : (وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها)
[١٧٠٢٤] حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن خالد القطان الرقي ، ثنا معاوية يعني ابن هشام قال : سمعت سفيان ، يقول : إنما سميت الدنيا ، لأنها دنت.
قوله تعالى : (وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى)
[١٧٠٢٥] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا يعلي بن عبيد الطنافسي ، ثنا إسماعيل بن أبى خالد ، عن الأشعث ، عن أبى عبيدة بن عبد الله قال : قال عبد الله : من استطاع منكم أن يضع كنزه حيث لا يأكله السوس ولا يناله السرق فليفعل.
[١٧٠٢٦] ذكر ، عن إبراهيم بن يوسف البلخي ، ثنا النضر بن شميل قطن أبي الهيثم ، عن عقبة بن عبد الغافر ، عن كعب قال : مكتوب في التوراة : ابن آدم ضع كنزك ، عندي ، فلا غرق ولا حرق أدفعه إليك أفقر ما تكون إليه يوم القيامة.
[١٧٠٢٧] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول : لا تنسى أن تقدم من دنياك لآخرتك فإنما تجد في آخرتك ما قدمت من الدنيا مما رزقك الله.
[١٧٠٢٨] وبه ، عن ابن زيد في قوله : (أَفَلا تَعْقِلُونَ) قال : أفلا تتفكرون.
قوله تعالى : (أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ)
[١٧٠٢٩] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا شعبة قال : سمعت السدى يقول : (أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ) قال : حمزة بن عبد المطلب.
[١٧٠٣٠] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : (أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ) قال : هذا المؤمن سمع كتاب الله فصدق به ، وآمن بما وعد الله فيه.