تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٠٤ - سورة الروم
[١٧٥١٥] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ) قال : يجمعه ويجعله (كِسَفاً) قال : قطعا [١].
قوله تعالى : (فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى) الآية
[١٧٥١٦] عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : وقف النبي صلى الله عليه وسلم علي قليب بدر فقال : «هل (وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا)؟ ثم قال : إنهم الآن يسمعوا ما أقول. فذكر لعائشة رضي الله عنها فقالت : إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق ، ثم قرأت (فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى) حتى قرأت الآية [٢].
قوله تعالى : (اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ)
[١٧٥١٧] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ) قال : من نطفة (ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً) قال : الهرم (وَشَيْبَةً) قال : الشمط [٣].
قوله تعالى : (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ)
[١٧٥١٨] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ) قال : يعنون في الدنيا استقل القوم أجل الدنيا لما عاينوا الآخرة (كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ) قال : كذلك كانوا يكذبون في الدنيا (وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) الآية. قال : هذا من تفاديهم الكلام ، وتأويلها : وقال الذين أوتوا الإيمان والعلم في كتاب الله : لقد لبثتم إلى يوم البعث [٤].
قوله تعالى : (لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ)
[١٧٥١٩] عن الربيع بن أنس رضي الله عنه في قوله : (لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ) قال : لبثوا في علم الله في البرزخ إلى يوم القيامة ، لا يعلم متى علم وقت الساعة إلا الله ، وفي ذلك أنزل الله (وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) [٥].
[١] الدر ٦ / ٤٩٨ ـ ٥٠٠.
[٢] ـ (٤) الدر ٦ / ٥٠٠ ـ ٥٠٣.
[٥] الدر ٦ / ٥٠٠ ـ ٥٠٣.