تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٨١ - سورة القصص
لون من ولد ذلك العام وكانت غنمه سوداء حسناء ، فانطلق موسى إلى عصاه فتسلمها من طرفها ثم وضعها في أدنى الحوض ، ثم أوردها فسقاها ووقف موسى بإزاء الحوض فلم يصدر منها شاة إلا ضرب جنبها شاة شاة قال : فأنمت وأثلثت ووضعت كلها قوالب ألوان إلا شاة أو شاتين ، ليس فيها فشوش قال يحي : ولا ضنوب ، وقال صفوان : ولا ضنوب ، قال أبو زرعة الصواب : طنوب ، ولا عزوز ولا ثعول ، ولا كمشة ، تفوت الكف ، قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ولو اقترحتم الشام وجدتم تلك الغنم وهي السامرية [١].
[١٦٨٦٨] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، قال : فسمعت الوليد ، قال : فسألت ابن لهيعة : ما الفشوش؟ قال : التي تفش بلبانها ، وسعة الشخب ، قلت : فما الطنوب؟ قال : الطويلة الضرع ، تجره ، قلت : فما العزوز؟ قال : ضيقة الشخب. قلت : فما الثعول؟ قال : التي ليس لها ضرع إلا كهيئة حلمتين ، قلت : فما الكمشة؟ قال : التي تفوت الكف كمشة الضرع صغير لا يدركه الكف [٢].
[١٦٨٦٩] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : (فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ) عشر سنين ، ثم مكث بعد ذلك عشرا أخرى.
قوله تعالى : (وَسارَ بِأَهْلِهِ)
. [١٦٨٧٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : قال عبد الله بن عباس : (فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ) سار بأهله ، فضل الطريق وكان في الشتاء.
قوله : (آنَسَ)
. [١٦٨٧١] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة ، قوله : (فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً) أي أحس من جانب الطور نارا.
[١] انظر الدر ٦ / ٤٠٨ ، وابن كثير ٣ / ٣٨٧.
[٢] انظر الدر ٦ / ٤٠٨ ، وابن كثير ٣ / ٣٨٧.