تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٣٣
الْأَحْزابُ) قال : أبو سفيان وأصحابه (يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ) يقول : يود المنافقون [١].
[١٧٦٣١] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ) قال : أبو سفيان وأصحابه (يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ) يقول : يود المنافقون [٢].
[١٧٦٣٢] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ) قال : هم المنافقون بناحية المدينة ، كانوا يتحدثون بنبي [٣].
قوله تعالى : (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)
[١٧٦٣٣] عن عطاء رضي الله عنه ان رجلا أتى ابن عباس رضي الله عنهما قال : إني نذرت ان أنحر نفسي. فقال ابن عباس : (لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) و (فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ)» فأمره بكبش [٤].
قوله تعالى : (وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً) آية ٢٢
[١٧٦٣٤] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : (وَما زادَهُمْ إِلَّا إِيماناً وَتَسْلِيماً) قال : ما زادهم البلاء إلا إيمانا بالرب وتسليما للقضاء [٥].
[١٧٦٣٥] عن قتادة رضي الله عنه قال : أنزل الله في سورة البقرة (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ) [٦].
قوله تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ) آية ٢٣
[١٧٦٣٦] عن أنس رضي الله عنه قال : نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر رضي الله عنه (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ) [٧].
[١٧٦٣٧] عن أنس رضي الله عنه قال : غاب عمي أنس بن النضر عن بدر فشق عليه وقال : أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه ، لئن أراني الله مشهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد ليرين الله ما أصنع ، فشهد يوم أحد فاستقبله سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال : يا أبا عمرو
[١] الدر ٦ / ٥٨١ ـ ٥٨٣.
[٢] ـ (٧) الدر ٦ / ٥٨٥.