تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١٠ - سورة لقمان
[١٧٥٥٠] عن يزيد بن أبي حبيب رضي الله عنه في قوله : (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ) قال : يعني السرعة [١].
[١٧٥٥١] عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ) يقول : لا تختال (اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) قال : اخفض من صوتك عن الملأ (إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ) قال : أقبح الأصوات (لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) [٢].
[١٧٥٥٢] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ) قال : نهاه عن الخيلاء (وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ) قال : أمره بالاقتصاد في صوته (إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ) قال : أقبح الأصوات (لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) قال : أوله زفير وآخره شهيق [٣].
[١٧٥٥٣] عن سفيان الثوري رضي الله عنه قال : صياح كل شيء تسبيحه إلا الحمار [٤].
[١٧٥٥٤] عن ابن زيد رضي الله عنه قال : لو كان رفع الصوت خيرا ما جعله الله للحمير [٥].
قوله تعالى : (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ) آية ٢٠
[١٧٥٥٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قرأ (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً) قال : هي لا إله إلا الله [٦].
[١٧٥٥٦] عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقرأها (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ) قال : لو كانت نعمة كانت نعمة دون نعمة [٧].
[١٧٥٥٧] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ) قال : لا إله إلا الله (ظاهِرَةً) قال : على اللسان (وَباطِنَةً) قال : في القلب [٨].
[١٧٥٥٨] عن مقاتل رضي الله عنه في قوله (نِعَمَهُ ظاهِرَةً) قال : الإسلام (وَباطِنَةً) قال : ستره عليكم المعاصي [٩].
[١٧٥٥٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما أن أحبار يهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة : يا محمد أرأيت قولك (وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً) إيانا
[١] ـ (٩) الدر ٦ / ٥٢٤ ـ ٥٢٥.