تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٣٠
[١٧٦١٢] عن قتادة قال : قال المنافقون يوم الأحزاب حين رأوا الأحزاب قد اكتنفوهم من كل جانب فكانوا في شك وريبة من أمر الله قالوا : إن محمدا كان يعدنا فتح فارس والروم وقد حصرنا هاهنا حتى ما يستطيع يبرز أحدنا لحاجته ، فأنزل الله : (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) [١].
قوله تعالى : (وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ) آية ١٣
[١٧٦١٣] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ) قال : من المنافقين [٢].
قوله تعالى : (لا مُقامَ لَكُمْ)
عن هارون بن موسى قال : أمرت رجلا فسأل الحسن رضي الله عنه (لا مُقامَ لَكُمْ) أو (لا مُقامَ لَكُمْ) قال : كلتاهما الإقامة [٣].
[١٧٦١٤] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (لا مُقامَ لَكُمْ) قال : لا مقاتل لكم هاهنا ، ففروا ودعوا هذا الرجل [٤].
[١٧٦١٥] عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من سمي المدينة يثرب فليستغفر الله ، هي طابة هي طابة ، هي طابة» [٥].
قوله تعالى : (إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ)
[١٧٦١٦] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ) نخاف عليها السرقة [٦].
قوله تعالى : (وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها) آية ١٤
[١٧٦١٧] عن الحسن رضي الله عنه في قوله : (وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها) قال : من نواحيها (ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها) قال : لو دعوا الى الشرك لأجابوا [٧].
[١٧٦١٨] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله (وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها) قال : من أطرافها (ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ) يعني الشرك [٨].
[١] ـ (٨) الدر ٦ / ٥٨٠.