تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٤٢
فأدخلهما معه ، ثم جاء علي فادخله معه ثم قال (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [١].
[١٧٦٧٥] من طريق عكرمة رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) قال : نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة. وقال عكرمة رضي الله عنه : من شاء باهلته أنها نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم [٢].
[١٧٦٧٦] حدثنا أبي ثنا أبو الوليد ، ثنا أبو عوانة عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي جميلة قال : إن الحسن بن علي استخلف حين قتل على رضي الله عنهما قال : فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر وزعم حصين أنه بلغه أن الذي طعنه رجل من بني أسد وحسن ساجد قال : فيزعمون أن الطعنة وقعت في وركه فمرض منها أشهرا ، ثم برأ فقعد على المنبر ، فقال : يا أهل العراق ، اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وضيفانكم ، ونحن أهل البيت الذي قال الله : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قال : فما زال يقولها حتى ما بقي أحد من اهل المسجد إلا وهو يحن بكاء [٣].
[١٧٦٧٧] عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «نزلت هذه الآية في خمسة : في ، وفي علي ، وحسن وحسين وفاطمة (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [٤].
[١٧٦٧٨] عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : «جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة ومعه حسن وحسين وعلي حتى دخل ، فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسين كل واحد منهما على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم ، ثم تلا هذه الآية (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [٥].
[١٧٦٧٩] عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أن
[١] الدر ٦ / ٦٠٥.
[٢] الدر ٦ / ٦٠٥.
[٣] ـ ابن كثير ٦ / ٤١٠.
[٤] الدر ٦ / ٦٠٥.
[٥] ابن كثير ٦ / ٤١٥.