تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٩١ - سورة القصص
قوله تعالى : (وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ) آية ٤٢
[١٦٩٢٦] حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا الحسين بن علي بن مهران ، ثنا عامر بن الفرات ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً) قال : لم يبعث نبي بعد فرعون إلا لعن على لسانه ، ويوم القيامة ترفد لعنة أخرى في النار.
قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى) آية ٤٣
تقدم تفسير (آتَيْنا) أعطينا.
قوله تعالى : (الْكِتابَ)
[١٦٩٢٧] حدثنا أبي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم (سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) واوتى موسى ستا من المثاني.
[١٦٩٢٨] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا هوذة بن خليفة ، ثنا عوف ، عن ابي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : ما أهلك الله أمة من الأمم ولا قرنا من القرون ، ولا قرية من القرى لا من السماء ولا من الأرض ، منذ أنزل التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخهم الله قردة ، ألم تر أن الله عز وجل يقول : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً) الآية.
قوله تعالى : (بَصائِرَ لِلنَّاسِ)
[١٦٩٢٩] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : (بَصائِرَ) أي بينة.
[١٦٩٣٠] حدثنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ ، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله : (بَصائِرَ لِلنَّاسِ) قال : البصائر : الهدى ما في قلوبهم لدينهم وليست ببصائر الرؤوس وقرأ : (فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) وقال : هذا الدين بصره وسمعه في هذا القلب.
قوله تعالى : (هُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
تقدم تفسيره.