تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٢٠ - سورة السجدة
الَّذِينَ فَسَقُوا) قال : هم الذين أشركوا وفي قوله : (كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) قال : هم يكذبون كما ترون [١].
قوله تعالى : (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى)
[١٧٨٥٣] عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله : (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى) قال : يوم بدر (دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ) قال : يوم القيامة (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) قال كـ لعل من بقي منهم يرجع [٢].
[١٧٨٥٤] عن أبي بن كعب رضي الله عنه في قوله : (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى) قال : مصائب الدنيا وأسقامها وبلاياها ، يبتلى الله بها العباد كي يتوبوا [٣].
[١٧٨٥٥] عن ابن عباس في قوله : (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ) قال : الحدود (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) قال : يتوبون [٤].
[١٧٨٥٦] عن مجاهد (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى) قال : عذاب الدنيا وعذاب القبر [٥].
قوله تعالى : (إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ)
[١٧٨٥٧] عن معاذ بن جبل رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «ثلاث من فعلهن فقد أجرم. من عقد لواء في غير حق. أو عق والديه أو مشى مع ظالم لينصره فقد أجرم ، يقول الله عز وجل : (إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) [٦].
قوله تعالى : (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ)
[١٧٨٥٨] عن أبي العالية في قوله : (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ) قال : من لقاء موسى قيل : أو لقى موسى؟ قال : نعم. ألا ترى إلي قوله : (وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا) [٧].
[١٧٨٥٩] عن مجاهد (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ) قال : من أن تلقي موسى [٨].
[١] ـ (٢) الدر ٦ / ٥٥٣.
[٣] ـ (٨) الدر ٦ / ٥٥٤.