تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١٦ - سورة السجدة
رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا) قال : أبصروا حين لم ينفعهم البصر ، وسمعوا حين لم ينفعهم السمع وفي قوله : (وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها) قال : (لَوْ يَشاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً) ، ولو شاء الله أنزل عليهم (مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) [١].
قوله تعالى : (فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا)
[١٧٨٣٤] عن السدى رضي الله عنه في قوله : (فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا) قال : تركتم أن تعملوا للقاء يومكم هذا [٢].
قوله تعالى : (إِنَّا نَسِيناكُمْ)
[١٧٨٣٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (إِنَّا نَسِيناكُمْ) قال : تركناكم [٣].
قوله تعالى : (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ)
[١٧٨٣٦] عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن هذه الآية (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ) نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة [٤].
[١٧٨٣٧] عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله : (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ) قال : كانوا لا ينامون حتى يصلوا العشاء [٥].
[١٧٨٣٨] عن أنس رضي الله عنه قال : نزلت (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ) في صلاة العشاء.
[١٧٨٣٩] عن أنس رضي الله عنه في قوله : (تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ) قال : كانوا ينتظرون ما بين المغرب والعشاء فيصلون [٦].
[١٧٨٤٠] حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا قطر بن خليفة عن حبيب بن أبي ثابت ، والحكم وحكيم بن جبير عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ بن جبل قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فقال : إن
[١] الدر ٦ / ٥٤٤ ـ ٥٤٥.
[٢] الدر ٦ / ٥٤٤ ـ ٥٤٥.
[٣] الدر ٦ / ٥٤٤ ـ.
[٤] الدر ٦ / ٥٤٤ ـ.
[٥] الدر ٦ / ٥٤٦ ـ ٥٤٧.
[٦] الدر ٦ / ٥٤٦ ـ ٥٤٧.