مفاهيم القرآن (العدل والإمامة)ِ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧٦
آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ". [١] وأخرجه أيضا في كتاب التفسير عند تفسير سورة الأحزاب. [٢] كما أخرجه مسلم في باب الصلاة على النبي من كتاب الصلاة. [٣] ٢ - أخرج البخاري أيضا، عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا يا رسول الله، هذا التسليم فكيف نصلي عليك؟ قال: " قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم ". [٤] ٣ - أخرج البخاري، عن ابن أبي حازم، عن يزيد، قال: " كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ". [٥] ٤ - أخرج مسلم، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك، يا رسول الله: فكيف نصلي عليك؟
قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم
[١] صحيح البخاري: ٤ / ١٤٦ ضمن باب " يزفون النسلان في المشي " من كتاب بدء الخلق.
[٢] صحيح البخاري: ٦ / ١٥١، تفسير سورة الأحزاب.
[٣] صحيح مسلم: ٢ / ١٦.
[٤] صحيح البخاري: ٦ / ١٥١، تفسير سورة الأحزاب.
[٥] المصدر السابق.