مفاهيم القرآن (العدل والإمامة)ِ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٦
معكم؟ فقال: " إنك إلى خير " مرتين.
١٥. روى السيوطي: وأخرج الطبراني عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة - رضي الله عنها -: " ائتني بزوجك وابنيه "، فجاءت بهم، فألقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم، ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل محمد وفي لفظ: آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ". قالت أم سلمة - رضي الله عنها -: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: " إنك على خير ".
١٦. روى السيوطي: وأخرج الطبراني عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: جاءت فاطمة - رضي الله عنها - إلى أبيها بثريدة لها، تحملها في طبق لها حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: " أين ابن عمك؟ " قالت: " هو في البيت ". قال:
" اذهبي فادعيه وابنيك "، فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد وعلي - رضي الله عنه - يمشي في أثرهما حتى دخلوا على رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم، فأجلسهما في حجره وجلس علي - رضي الله عنه - عن يمينه وجلست فاطمة - رضي الله عنها - عن يساره، قالت أم سلمة - رضي الله عنها -:
فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة في البيت. [١] ١٧. روى السيوطي: وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان يوم أم سلمة أم المؤمنين - رضي الله عنها - فنزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الآية * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحسن وحسين وفاطمة وعلي فضمهم إليه ونشر عليهم الثوب، والحجاب على أم سلمة مضروب، ثم قال:
[١] وإجمال الحديث وإبهامه يرتفع بالرجوع إلى سائر ما روي عن أم سلمة في ذلك المضمار.