مفاهيم القرآن (العدل والإمامة)ِ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٦
٢ - روى أبو هريرة، قال: أخذ الحسن بن علي عليهما السلام تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " كخ، كخ " ليطرحها، ثم قال: " أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة "، رواه الشيخان البخاري و مسلم.
ولمسلم: أما علمت أنا لا تحل لنا الصدقة. [١] ٣ - عن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بتمرة في الطريق، وقال: " لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها ".
رواه مسلم وأبو داود. [٢] ٤ - عن عائشة، قالت: أتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلحم، فقلت:
هذا ما تصدق به على بريرة، فقال: " هو لها صدقة، ولنا هدية ".
رواه البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود. [٣] ٥ - كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتي بطعام سأل عنه، فإن قيل:
هدية أكل منها، وإن قيل: صدقة، لم يأكل منها.
رواه الترمذي ومسلم. [٤] ٦ - عن عبد الله بن حرث الهاشمي - وساق حديثا حتى قال: إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وأنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد.
رواه مسلم والنسائي. [٥] ٧ - عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث رجلا على الصدقة من بني مخزوم، فقال لأبي رافع: اصحبني فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسأله، فأتاه فسأله، فقال: مولى القوم من أنفسهم وإنا لا تحل لنا الصدقة.
أخرجه أبو داود والترمذي وصححه. [٦]
[١] التاج الجامع للأصول: ٢ / ٣٠ - ٣١، ط الثانية.
[٢] التاج الجامع للأصول: ٢ / ٣٠ - ٣١، ط الثانية.
[٣] التاج الجامع للأصول: ٢ / ٣٠ - ٣١، ط الثانية.
[٤] التاج الجامع للأصول: ٢ / ٣٠ - ٣١، ط الثانية.
[٥] التاج الجامع للأصول: ٢ / ٣٠ - ٣١، ط الثانية.
[٦] التاج الجامع للأصول: ٢ / ٣٠ - ٣١، ط الثانية.