البدر الزاهر في صلاة الجمعة والمسافر - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٩٩
قرية له فيكون مسيرة يوم لا يبيت إلى أهله لا يقصر ولا يفطر. " [١].
٤ - ما رواه أيضا بإسناده عن الحسن بن علي بن فضال [٢]، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال في التقصير: " حده أربعة وعشرون ميلا. " [٣] ٥ - ما رواه بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في التقصير في الصلاة فقال: " بريد في بريد: أربعة وعشرون ميلا. " ثم قال: إن أبي كان يقول: " إن التقصير لم يوضع على البغلة السفواء أو الدابة الناجية [٤]، وإنما وضع على سير القطار. " ورواه الصدوق أيضا بإسناده عن الكاهلي. [٥] ٦ - ما رواه بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن التقصير. قال: فقال: " في بريدين أو بياض يوم. " [٦] ٧ - ما رواه بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد وأحمد ابني
[١] هكذا في التهذيب المطبوع (قديما) ج ١ ص ٢٨٣ (= ط. أخرى ٤ / ٢٢٢). وفي ج ١
ص ١٨١ (= ط. أخرى ٣ / ٢٠٧): محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن الحسين، عن
الحسن؛ وذكر نحوه إلا أنه قال: " يكون مسيرة يوم يبيت إلى أهله لا يقصر ولا
يفطر. " كذلك في الاستبصار ج ١ ص ٢٢٢ (وكذلك عنه في الوسائل ٥ / ٥١٠ (= ط.
أخرى ٨ / ٤٧٧)، إلا أنه قال: " مشيعا لسلطان جائر "، فراجع. ح ع - م.
[٢] هكذا في " التهذيب ". وفي " الاستبصار ": علي بن الحسن بن فضال.
[٣] الوسائل ٥ / ٤٩٣ (= ط. أخرى ٨ / ٤٥٤)، الباب ١ من أبواب صلاة المسافر،
الحديث ١٤؛ عن التهذيب ٤ / ٢٢١؛ والاستبصار ١ / ٢٢٣.
[٤] سفا الدابة يسفوا سفوا كعلوا: أسرعت في مشيها. ومثله نجا ينجو نجاء.
[٥] الوسائل ٥ / ٤٩١ (= ط. أخرى ٨ / ٤٥٢)، الباب ١ من أبواب صلاة المسافر،
الحديث ٣. وقد نقل متن الرواية في الوسائل عن الفقيه ١ / ٤٣٦. والمتن الذي هنا من
التهذيب ٤ / ٢٢٣.
[٦] المصدر السابق ٥ / ٤٩٢ (= ط. أخرى ٨ / ٤٥٣) والباب، الحديث ٧.