البدر الزاهر في صلاة الجمعة والمسافر - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ١١٨
فاستحسنه وقال: " ليس لهؤلاء مثله. " [١] ٣ - ما رواه أيضا بالإسناد عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " إن أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم أتموا، وإذا لم يدخلوا منازلهم قصروا. " [٢] ٤ - ما رواه الشيخ بإسناده عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " أهل مكة إذا زاروا البيت ودخلوا منازلهم ثم رجعوا إلى منى أتموا الصلاة، وإن لم يدخلوا منازلهم قصروا. " [٣] ٥ - ما رواه الصدوق بإسناده عن معاوية بن عمار أنه قال لأبي عبد الله (عليه السلام): إن أهل مكة يتمون الصلاة بعرفات. فقال: " ويلهم! أو ويحهم! - وأي سفر أشد منه؟ لا تتم. " ورواه الشيخ أيضا بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى حماد بن عيسى، عن معاوية بن عمار، إلا أنه قال: " لا تتموا " ورواه أيضا بسندين آخرين. ورواه الكليني أيضا عن علي بن إبراهيم، عن أبيه وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان. [٤] والويل كلمة العذاب، والويح كلمة ترحم.
ومعاوية بن عمار من ثقات أصحاب الصادق (عليه السلام)، له كتابان: كتاب في الحج، كتاب في الطلاق. ولذا كثر رواياته في البابين، وأبوه عمار الدهني من بني الدهن ومن أكابر محدثي العامة. [٥] ٦ - ما رواه الشيخ بإسناده عن سعد، عن أبي جعفر، عن الحسن بن علي بن
[١] راجع تنقيح المقال ٢ / ٢٤٠.
[٢] الوسائل ٥ / ٥٠٠ (= ط. أخرى ٨ / ٤٦٤)، الباب ٣ من أبواب صلاة المسافر،
الحديث ٧.
[٣] المصدر السابق والصفحة والباب، الحديث ٤.
[٤] المصدر السابق ٥ / ٤٩٩ (= ط. أخرى ٨ / ٤٦٣) والباب، الحديثان ١ و ٢.
[٥] راجع ميزان الاعتدال ٣ / ١٧٠ (الرقم ٦٠٠٥).