عبدالله بن سبا - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٧
علي: علي الاجتهاد، وعثمان يقول: نعم علي عهد الله وميثاقه وأشد ما أخذ على أنبيائه أن لا أخالف سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر في شئ ولا أقصر عنها، فبايعه عبد الرحمن وصافحه وبايعه أصحاب الشورى، وكان علي قائما فقعد، فقال له عبد الرحمن: بايع وإلا ضربت عنقك، ولم يكن مع أحد يومئذ سيف، فيقال: إن عليا خرج مغضبا فلحقه أصحاب الشورى، فقالوا: بايع وإلا جاهدناك، فأقبل معهم يمشي حتى بايع عثمان ". وفي تاريخ مختصر الدول لابن العبري ط. الكاثوليكية بيروت سنة ١٩٥٨ م: قال عبد الرحمن لعلي بن أبي طالب: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وسنة الشيخين ؟ قال: أما كتاب الله وسنة نبيه فنعم وأما سنة الشيخين فأجتهد رأيي. فجاء إلى عثمان فقال له: هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وسنة الشيخين، قال: اللهم نعم فبايعه. وروى البلاذري في أنساب الاشراف ٥ / ٢٤ عن الواقدي، قال: إن عثمان لما بويع خرج إلى الناس فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن أول مركب صعب وإن بعد اليوم أياما وإن أعش تأتكم الخطبة على وجهها فما كنا خطباء وسيعلمنا الله. وفي فرش كتاب الخطب من العقد الفريد ٢ / ٤١٠ من أرتج عليه في خطبته أو في خطبة خطبها عثمان أرتج عليه فقال: (أيها الناس...) الحديث. وفي البيان والتبيين: " وصعد عثمان المنبر فارتج عليه فقال: إن أبا بكر وعمر كانا يعدان لهذا المقام... " الحديث [١].
[١] البيان والتبيين ٢ / ٢٥٠ تحقيق محمد هارون وتاريخ الخلفاء للسيوطي عند ذكره أوليات عثمان، وابن كثير ٧ / ٢١٤.